السيد الخميني

مصباح الهداية 81

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

جاى اصل سراغ فرع رفته‌اند . شيخ اكبر در فتوحات افاضت فرموده‌اند : فكانت أعيان الممكنات أنّها في حال عدمها مرئيّة رائية ، مسموعة سامعة برؤية ثبوتية ؛ وسمع ثبوتي لا وجود له . فعيّن الحقُّ ما شاء من تلك الأعيان ، فوجَّه عليه دون غيره مِن أمثاله قولَه المعبّر عنه باللسان العربي المترجم ب « كن » . فأسمعه أمره وبادر المأمور ، فتكون عن كلمته ، لا ، بل كان عين كلمته . و لم تزل الممكنات في حال عدمها الأزلى لها تعرُّف الواجب الوجود لذاته كلّها . . . فلا بدّ أن يكون كلّ ما في الكون و الوجود من ممكن موجود يسبّح اللَّه بحمده فيسمعه أهل الكشف شهادة ، ويقبله المؤمن إيماناً وعبادة ، فقال تعالى : وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً « 1 » . شيخ در همين باب تصريح كرده‌اند كه برخى از ارباب حق : يسمعون نطق الممكنات قبل وجودها ؛ فإنّها حيّة ناطقة درّاكة بحياة ثبوتية ونطق ثبوتي « 2 » . شيخ اكبر - رضى اللَّه عنه - در موارد متعدد ، و غير او از اكابر ارباب معرفت گفته‌اند كه صاحبان ولايت كليه آنچه بر آنها در عالم ذرّ و ألست از عبادت و استماع كلام حق گذشته است به ياد مىآورند . اين بزرگان خواص از كمل هستند كه از باب اتصال به حقيقت خود ، كه نحوهء تعيّن آنان است در علم حق و مقام واحديت و مرتبهء تفاصيل أسماء و صفات و مظاهر علمي أسماء الهيه ، شهود

--> ( 1 ) - الإسراء ( 17 ) : 44 . ( 2 ) - الفتوحات المكّية ، ج 3 ، ص 257 - 258 ، باب 357 .